هَلْ يَقْحمُ العِشْقَ -رَأْيَ العَيْنِ يَنظرُهُ
أَفْنَى المُحِبِّينَ- إلا السُّذَّجُ الحَمْقَى
لَكِنَّكِ البَحْرُ ، قد حطَّمْتُ أشرِعَتي
واختَرتُ أنْ أتَهاوَى فِيكِ كالغَرقَى
فَلْيَشهَدِ المَوتُ أنِّي جِئتُ مُحتَسِباً
عُمْري ، وأنِّيَ أَدْرَى بالَّذِي أَلْقَى
وأنَّ مُوسايَ قَلْبي يَبْتَغي خَضِراً
ما بين مَوْجَيْكِ يُرْدي سُفْنَهُ خَرْقَا
كَمْ أَعشَقُ البَحْرَ إنْ هاجَتْ عَواصِفُهُ
سَيَّانَ أو قَرَّ لِي ، لا يُحدِثُ الفَرْقَا