واسْتَعمَرَتْ قَلْبي فَكُلُّ قِلاعِهِ
دُكَّتْ، هَواهَا فِيهِ رَتْلٌ خامِسُ
فأَشادَ ثَمَّ لَهَا الغَرامَ دَساكِراً
وقَضَى ؛ هَواكَ الأُخْرَياتِ دَسائِسُ
فانْقادَ واسْتَخْذَى وأَذْعَن طائِعاً
قَلْبي المُتَيَّمُ لِلْمَبادئِ حارِسُ
ويَردُّ إذْ أَدعُوهُ يغضَب ثَوْرةً
يا بَلْشفيَّ الحُبِّ عِشْقي سائِسُ
أنَّى يَرَى اسْتِقْلالَ أَرضٍ ثائِرٌ
هُوَ لِلْغُزاةِ مُخَادِنٌ ومُجَالِسُ