مَاسَتْ بِرَوْضٍ وَبَاتَتْ وَهْيَ فِي خَلَدِي
مَا دَلَّ ذَا الظَّبْيَ أَنَّ الْقَلْبَ مَرْعَاهُ
تَرْوِي الْقَنَا عُودُهَا الرَّيَّانُ أَشْبَهَهُ
وَوَجْهُهَا وَالنَّدِيُّ الْوَرْدُ أَشْبَاهُ
أَلْقَتْ بِنَظْرَةِ طَرْفَيْهَا مُكَحَّلَةً
يَا لَهْفَ قَلْبِيَ مِنْ طَرْفَيْنِ شَكَّاهُ
مَا كُنْتُ أَحْسَبُنِي أُوهَى فَهَأَنَذَا
مُوَلَّهٌ مُدْنَفٌ مُضْنىً مُعَنَّاهُ