وَحْدَهُ الْحُبُّ مَا يُطِيلُ الشَّبَابَا
هَلْ عَلَى الْقَلْبِ إِنْ صَبَا أَنْ يُعَابَا
إِنَّمَا الْعَاشِقُونَ حَقًّا نَبِيئُونَ
اصْطَفَاهُمُ الْعِشْقُ حَتَّى أَذَابَا
لَيْسَ حُبُّ الْجَمَالِ وَالْحُسْنِ عَيْباً
إِنَّمَا الْعَيْبُ أَنْ تُحِبَّ الْمُعَابَا
مَنْ تُرَى إِنْ ذَاقَ اللَّذَاذَاتِ حُبًّا
تَابَ مِنْهَا أَوْ كَفَّ عَنْهَا ارْتِكَابَا
خَفِّفِ النَّقْمَ كَيْ تَعِيشَ هَنِيئاً
هَلْ رَأَيْتَ الْحَيَاةَ تُرْضِي الْغِضَابَا