وَطَنِي وَإِنْ آبَوْا عَلَيَّ الْمِنْبَرَا
وَطَنِي وِإِنْ عَدُّوا حُرُوفِيَ أَصْغَرَا
وَطَنِي وَإِنْ حَسِدَتْ عَلَيَّ صُدُورُهُمْ
أَنْ أُسْتَهَامَ بِحُبِّهِ مُتَصَدِّرَا
وَطَنِي وَيَكْتُبُنِي قَصَائِدَ جَمَّةً
أَزْهُو بِهِ فِي النَّاسِ شِعْراً أَفْخَرَا
حُبِّي أَصِيلٌ لَا انْتِمَاءَ مُنَافِقٍ
أَوْ نًاظِمٍ مَدْحاً هُنَاكَ لِيُذْكَرَا
إِنْ أغْفَلَتْ شِلَلُ الضَّغِينَةِ أَحْرُفِي
وَطَنِي سَيَذْكُرُهَا وَلَوْ تَحْتَ الثَّرَى