إِذَا الْمُشْكِلَاتُ تَصَدَّيْنَ لِي
كَشَفْتُ حَقَائِقَهَا بِالنَّظَرْ
وَإِنْ بَرَقَتْ فِي مَخِيلِ الصَّوَابِ
عَمْيَاءُ لَا يَجْتَلِيهَا الْبَصَرْ
مُفَنَّعَةً بِغُيُوبِ الْأُمُورِ
وَضَعْتُ عَلَيْهَا صَحِيْحَ الْفِكَرْ
لِسَانًا كَشِقْشِقَةِ الْأَرْحَبِيِّ
أَوْ كَالْحُسَامِ الْبَتَارِ الذَّكَرْ
وَقَلْبًا إِذَا اسْتَقْطَنَتْهُ الْهُمُومُ
أَرْبَى عَلَيْهَا بِزَاهِي الدُّرَرْ
وَلَسْتُ بِإِمَّعَةٍ فِي الرِّجَالِ
أُسَائِلُ هَذَا وَذَا مَا الْخَبَرْ ؟
وَلَكِنَّنِي مِذْرَبُ الْأَصْغَرَيْنِ
أُبَيِّنُ مَعَ مَا مَضَى مَا غَبَرْ