وَيْحَ الثيابِ إذا أرادَتْ ترتَدي
كلٌّ تزَحزحَ نحوَها كي تلبسَهْ
والعطرِ حينَ تَرشُّ فوقَ أدِيمِها
يَنْسابُ مُرتَمِياً عليه لِيَلْمسَهْ
وإِذا تَثنَّى الغصنُ ماسَ قَوامُه
هبَّ النسيمُ مُداعِباً وتَحسَّسَهْ
يا لائمِيَّ حيِيتُ أنسم عشقَها
هيَ أكسجينٌ والفؤادُ تنفّسَه