تخطَّ إلى المحتوى

تساءلت ماذا هناك استجد

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

تساءلت ماذا هناك استجد؟

أللمهاناتِ المحامي سجد؟

ومن تبقى ثابتاً غيرهُ؟

أجاب تركيز الأسى لا أحد

لاشيء يبدو من شرود الحصى

إلا نتوءات الردى والعُقد

إلا انكسار الأحاجي والدُمى

وكيف أمسى ظبيُ صنعا أسد؟

والوهم كيف اختفى؟ ما لونهُ؟

ألم يلد مثلما قالوا ولد؟

أينمحي ثم يبدو تارةً

أخرى ليحظى بالتهام المدد!

دعوهُ يغلي سراباً ثم لا

ترونهُ صار فتحاً معتمد

لكم تخاريفكم والفتح لي

يأوي المراسي ويحمي ما حصد

كيف النواحي حركت نفسها؟

وحطمت بطشَ العدوِ الألد؟

وزوجة العهرِ المعادي لها

في جيدها ألتف حبلٌ من مسد

واستطرد الخنجر الغافي على

ظهر المشيئاتِ اللواتي وجد

كيف اعتلت موكباً واستفحلت

حشداً بأكتاف الرياحِ احتشد؟

غدوتُ وحدي يطعن الغدر بي

وتذبحٌ المرتجى بي ألفُ يد

عرفتَ ماذا؟ أيها الصمت قل

عرفتُ من أنت لا تخبر أحد

أنتَ المغطى والذي باعني

حتى أغطيك بالجرمِ الأشد

قذارة الآدميين إذا

توحش الظلم فيهم واستبد

تأوهت ثم ماذا يا هنا

أتى مع الزفرةِ الصفراء رد

بكى المصلى شاكياً أنهُ

رأى غريباً بالصلاة انفرد

رأهُ يتلو قولهُ وأتقوا

ويذبح الله تعزيراً وحد

وأن في الحي بيتاً باعهُ

لتكتريهِ البغايا للأبد

تعملق الموج هل شاهدتهِ

من فجأة النار يهمي بالبرد؟

وهل تأملتِ ما في المحتوى؟

هناك لا سبت من بعد الأحد

هناك لا سفحَ يخدع نفسهُ

ولا انكسارات يحصيها العدد

هناك لا موت يحيا عندما

تجني المحاصيل نصراً لا يرد

هناك لا صبر يذعن للغوى

ولا فمُ الظلِ يبتلع الجسد

هناك عينان في أولاهما

صبحٌ وفي صحوة الأخرى بلد

ولا القصيدة تنسى أنها

تساءلت ماذا هناك استجد؟