يماني ٌ أبي عمارْ
وأمي تربة الأحرارْ
وشرح هويتي نقشٌ
به تتحدث الأحجارْ
معينيٌ وسبئيٌ
حواريٌ من الأنصارْ
تهاميٌ ومكيٌ
ومدنيٌ من الأخيارْ
يفيض على التراب دمي
ليحيا المصطفى المختارْ
ليتضح الهدى صبحاً
قريباً واضح الأنوارْ
ليبقى النصر للإسلامِ
رغم تأمر الفجارْ
وللمستكبرين الموتُ
للمستكبرين العارْ
ستنحطمون يا أقزامُ،
تندحرون يا أشرارْ
وهذي الحرب في نَهَمٍ
ستأكلكم بلا إنذارْ
متى صارت شرارتها
تزيغ لهولها الأبصارْ
وإني سوف أهزمكم
بنجمي الثاقب الهدارْ
ولن أُبقي هنا أبداً
لكم أثراً ولا تذكارْ
ذرائعكم سأنسفها
سأنزع ذلك المسمارْ
عن الجدران لن تجدوا
لكم ذَنَباً يهدُ الدارْ
سأهزمكم وذا وعدٌ
يؤكد صدقهُ القهارْ
لأن مسيرتي في ال
دربِ قرآنية الأفكارْ
وسيف الحق موج يدي
وأنفاسي هي الإعصارْ
وشعبي لن يذل لكم
وجيشي ماردٌ جبارْ
أولو عزمٍ أولو بأسٍ
شديدٍ يدحر الأخطارْ
أفيكم بعض إيمانٍ؟
لتحترموا حقوق الجارْ
أفيكم بعض إسلامٍ؟
كفى، أنتم هنا فجارْ
نما إرهابكم ولقد
كشفتم عنه لا إنكارْ
تداعى حلفكم خَوَراً
أمام كتائب الثوارْ
وأمست حربكم عارا
عليكم كلها أقذارْ
وأمسيتم وأصبحتم
وقود جحيمها والنارْ
وسوآتكم بدت فيها
ولو زيفتمو الأخبارْ
هزيمتكم قد اتضحتْ
كفى صلفاً كفى استكبارْ
فتلك جيوشكم هربتْ
وهذي داعشٌ تنهارْ
سأهزمكم لأن ضحى
انتصاري مسجد الأقدارْ