تخطَّ إلى المحتوى

يا ريم حسبك في التجني

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

يا ريمُ حسبُك في التجنّي

فلقد أذبْتِ القلب مني

لي في غرامك حالةٌ

رقَّت لها أحشاء خِدْني

أقضي الظلام مسهَّدًا

بمدامعٍ تهمي كمُزْن

حرّانُ دامي المقلتي

نِ حليف أشواقٍ وحزن

أهفو إذا صدح الحما

مُ، مغرِّدًا من فوق غصن

مُضنى الفؤاد نحيلُه

أسوانُ للأضلاع مَحْني

لا ميّتٌ أنا أستري

حُ ولا بقاءَ يُراد مني

كلا ولا أهوى سوا

كَ، ولو هواك قضى بدفني

وإذا نظمت قصيدةً

فبغير ذكْرك لست أعني

ولأنت قصدي والمرا

دُ، وإن عدَوْتك إذ أكنّي

بجبينك الباهي المني

رِ، وما حوى من كل حسن

وبريقة الثغر التي

ما مثلها بعقار دَنّ

إن ترفقنّ بذي هوًى

قلقِ الوساد قريحِ جفن

لولا التمنّي باللقا

ءِ، وهل ترى يُجدي التمني؟

لقضيتُ من وجدي وما

قاسيتُهُ من كل حزن

هذي صفاتي ها أنا

رحماك عِدني أو فعُدْني

لا أرعوي للائمي

نَ ولا أصيخ لهم بأذني

لولا دموعي لاحترقْ

تُ، بوجد قلبي المستكنّ

فعلامَ أنت هجرْتَني

وقلبتَ لي ظهر المِجَنّ؟

كم قد أجبتكَ إذ دعوتَ

وكم دعوتُ فلم تجِبْني!

أنا في هواكَ معذَّبٌ

مستهترٌ مهما تخنّي

روحي فداؤك ما جني

تُ يروق لي حتى التجنّي