خطوتي في الثرى مطرٌ ونخيلْ
ودمي في المدى نجمةٌ وصهيلْ
في فمي جمرةٌ وعلى جبهتي
شامةُ الفقر والإنتحارِ الجميل
شرَّدتني جراحي طويلاً وفي
سجْنِه شدَّني شجَني المستطيل
جئتكمْ،، جئتكمْ،، فلنرتِّل معًا
ما تيسَّر من أغنياتِ الرحيل
يشهق الجرحُ بالنار والإنفجا
ر، ويحْبَل بالممكنِ المستحيل