لك في جمال الغادتين هيام
يا طالما شغل المحب غرام
لم أنس عند الجسر موقفكم وقد
أيقنتم أن الأنام نيام
اذ دار بينكم الحديث كأنه
زهر الرياض همى عليه غمام
وحديث أرباب الهوى في عرفهم
هو فوق ما يتنزل الالهام
باحت عيونكم وألسنكم بما
كتمت قلوبكم فلا ايهام
وهفا الغرام بكم فهز جسومكم
وغفلتم فكأنكم أصنام