دررٌ تنظمُ أم عقود جمان
أم سحرُ بابل في الطروس أتاني
فلعاطل الأجياد منها حليةٌ
وبهن اقراطٌ لسَمع جناني
لا غروَ إن أعجزتَ البابَ الورى
إن النبوة في بني عدنان
بطلتَ عصا موسى الكليمُ فؤاده
هذا محمدُ جاء بالفرقان
بل ذا قميصُ أخي المحاسن يوسف
بي أفتديه أتى الى كنَعان
قد كنتُ يعقوبَ الجفاء فرد لي
بصَرُ البَصيرة في وفا الخلان
مولاي قد وافي الكتاب ورجلُ
عزمي في الركاب وبالأكف عناني
فلويتُ جيدي نحوكم أشكو النَوى
ثم انثنيتُ لسائق الأظعان
مولاي إنّ القلبَ عندكَ قاطنٌ
والجسمُ مرتحلٌ إلى جصان
ولقد رجوتُ بأن تمدَّ أخا الوفا
بدعاء مُبتهلٍ الى الرحمن
وليكثرن عليكَ عطفُ مودتي
وتحيتي وسلامُ قلبي العاني