يا أخا العلياء يا من
جانبَ الضيمُ جواره
ضاقَ صدري حين شبَّ
الوجدُ في الأحشاء ناره
فمتى يُنشر عرضُ الحال
مني في الاداره
ومتى أنشرُ في بغداد
أعلامَ البشاره
فلعلي أركبُ المركبَ
لكن في قماره
وأرى ظبيَ النصارى
حاملاً نحوي جكاره
وترى عَيني آراماً
لدى كوت الاماره
وإلى بدرةَ أسري
سيرَ ليثٍ للمغارة