عاتَبته يوم الرحيل فقال لي
خفِّض عليك فلستُ ممنّ يَرحم
واذا أبيت سوى الصبابة والهوى
فاكُتم هواك ولا أخالَك تكتم
فأجبته إن الصُدود لقاتِلي
فاجابني إنّ الفراقَ لأعظم
فأجبته هل للتَلاقي موعدٌ
فاجابني هل أنت ممن يُسلم
فأجبته يا ريمُ خالَك كافرٌ
فاجابني تالله إني مُسلم
فأجبته أنت الظَلوم فقال لي
تالله إنكّ يا مُتيمّ أظلم
فأجبته تخشى لقاي فقال لا
أخشى العواذل أن تَقول مُتيم
فأجبته بانَ المشيبُ بعارضي
فاجابَني فالى م لا تَتأثم
فأجبته لا ذنبَ لي إلا الهوى
فاجابني لا ذنبَ منه أعظَم
فأجبته لا أرعوي عَن صبوتي
فاجابني عما قَليل تَندم