الهاربون
الهاربون
على جواد اليأس
من حِمْل الحياة
ليحتموا بنقاوة الدين .ِ
الدين دستور الحياة
والهارب منها
عازفٌ
عن طهارة الدين.
هي الأيام
محراث الحياة
والليالي غفوة ٌ
أنت المزارع
تجني
ما تزرع يداك
بعد الحرث
من عنب ٍ وتين.
كعلبة من الثقاب
بها الأيام أعواد
أشعل العود لتستنير
من حين لحين.
لا تجعل الأيام أنيابا
تزدري منك التفاؤل
وتعيش في التيه
كما الثعابين.
.أصغي إلى نبض الحياة ً
وحاكه وتراً يُراقص الكون
إن ولهت به الروح
رقصت كالرياحين.
وصُغ لك تحت النبض
ما يوحي قصيدا ً
لتصنع العنقود
من حِكَم السنين.
وارقي السماء بالأحلام
وانبش سُحُب الفضاء
وحِك لك غطاءً
من ضياء ٍ
جازف ببحثك
تلقى الحلم الدفين.
واسبر عميقا ًفي بحر الحياة
فبكل عمق ٍفي تلا فيفها
تجد الشيء الثمين.