شابت لهَجرك هَذه اللممُ
وهَواي طفلٌ ليسَ ينفَطم
وأقام شوقك في الضلوع فَهل
بينَ الضُلوع وبينَه رَحم
لولا الطماعةُ قي لَماك لما
طَمعت بي الالاَمُ والسَقم
كلاّ ولولا يومُ بيَنك لم
أبك وثَغرُ الشَيب يَبتسم
هانَ الحمام علىَّ يوم غدت
تَحدي بظعنك أينقٌ رُسم
وبَقيت رهنَ الوجد بعدَكم
أبكي ونارُ الشوق تَضطرم
دَهم الفراقُ وما شَعرتُ به
الاّ وجيشُ الصَبر منهزم
والقلبُ ما بينَ المنازل و
الأظعان والأشواق مُنقسم