لي ذلُّ الهوى وعزُّ الجمال
لك يا مائساً ببرد الدلال
كم كتمتُ الهوى فبتُّ أعاني
منكَ ما هد راسيات الجبال
قد براني الضنى بحبك حتى
كدتُ أخفى عن أعين العذال
إن تجدني حرباء طبعكَ يوماً
فلقد كنتُ شمسَ أفق الكمال
ليس بدءاً إن همتُ فيك صغيراً
إن شوقَ الورى لرؤيا الهلال
يا ربيب الآداب قد حارَ فكري
في معانيك بل وتاهَ خيالي
فخضماً أراكَ في كل فنٍ
وظريفاً ألقاكَ في كل حال
أنا موسى ولم أجد منذ قد آ
نستُ نارَ الغرام غيرَ الضلال
فسلامٌ عليكَ مني قريباً
وبعيداً على الجفا والوصال