عثرةٌ لا تقالُ عمر الليالي
عضبَ المجدُ عندها والمعالي
كيف أغضي على القذى ومواضي
الهند طوعٌ لراحتي والعوالي
وأباةُ الضيم الضراغم آبائي
وما في الأسود في الأشبال
تملكُ الأسدَ والضراغمَ كفى
ثم أمسى ضريبةً للغزال
فالى م أرنو بعين حليمٍ
وأراعيكَ يا ظبي الضال
قد دعاني النهى لمر التجني
فدعاني الهوى لحلو الوصال
كلما هبت العزائمُ للفتك
ثنتني زخارفُ الآمال
وغرامُ النفوس أعظمُ ما يو
هن عزمَ الشجعان والأبطال
أيها الغادرونَ مَهلاً فقدُ يق
طعُ حبلُ الصفا بعضب الملال
قد رضينا عنكم غداةَ حَملنا
بجفاكم ما هدَّ شمَّ الجبال
وأبينا وردَ الهوان ولو إنا
وردنا الردى بيوم النزال
فانصفوني من جائرين فقد ش
بَّ لهيبُ الحشا وشابَ قذالي
فوراء العتاب قد يبعثُ الغَير
ان عَتباً بماضياتٍ صِقال
يوشك اليوم أن تهب جيادي
حاملاتٍ للأسد والأغوال
ضابحات في الجو لا تلمسُ العثيرَ
منها بالكف ريحُ الشمال
نافزاتٍ للحرب تحمل فتيا
ناً تلفُ الأبطالَ بالأبطال
لا تَراها الا صواعقَ أهوا
لٍ تَصكُّ الأجيالَ بالأجيال
سالينَ الارواحَ من كل قرمٍ
واهبينَ النفوس للآجال
قد رضيتم بني الكرام بذلي
وطَعمتم بلين صلِّ الرمال
لا هجاءٌ بعدَ الثناء عليكم
قد سَمعنا ولا جوابَ سؤال
أصدوداً بعدَ الوصال وإعرا
ضاً يرق الحسودُ فيه لحالي
إن أدهى ما حمل الوجدُ قلبي
بجفاكم شماتةَ العذال
نسبوني الى البطالة إذ قالوا
شُغلنا بالدرس في كل حَال
فكأنيِّ ما لحتُ في فَلك العلم
مُنيراً لأهله كالهلال
ما امتطى الفكرُ غاربَ النظم إلا
حينَ أبصرته كمالَ الكمالَ
ليسَ تغنى الأقوالُ من قال زيدٌ
قال عمرٌ إذا خلت من فعال
كم خَفضتم أعلامَ مجدٍ بصدٍ
وكسرتمُ من مبتداً بالدلال
ونَصبتمُ من حكمه الخفض بالاصل
ولكن سَما برفع الحال
وجررتم مميزاً في علاه
ورفعتم مفعول بيت المال
كم أورى وكم أكنى وكم أبدع
نظماً يزري بنظم اللئالي
كم فصيحٍ أعجزتهُ ببليغ
القول في منتج من الأشكال
ووسمتُ العلوم طراً بحدٍ
حزتُ فيه دوائرَ الاعتدال
لو حفظتم من الأصول احتياطاً
لتحيزتم بني الافضال
لم تعارض براءة الأصل أخباراً
تفيد استصحاب ترب المعالي
سنةث العشق بل وإجماع أهل
العقل قد أوجبا كتابَ الوصال
قد طهرتمُ من كل رجسٍ ولكن
لم تؤدوا لنا زكاةَ الكمال
وبخمس النهى بخلتمُ وقلتم
نحنُ سادات كل هذي الرجال
لم أزل صائماً من الوصل لكني
أصلي على أهيل الجمال
لو قضى اليومَ منصفٌ لأخذنا
ديةً منكمُ لجسمي البالي
قد رهنتم قلبي وبعتم ودادي
وأحلتمُ على الوصال المحال
وطلبتمث تحجير إرثي من المجد
وهيهات صيدُ ذاكَ الغزال