يا من يروع قلبي في قوافيه
مُعرضاً لي إني كنتُ جافيه
مُجرداً لعتابي عضبَ مقوله
لكن وعيشك أمضى من مواضيه
يحركُ الطودَ في كفيه والأسد ال
هدار وهو ببطن الغاب يرميه
يهجو فيلبس هجوي بردَ مدحته
فيوهم الناسَ إني لستُ أعنيه
لئن هجاني فاني لا أفوهُ بما
قد فاهَ فيه ومن هَجوي أحاشيه
يا طامعاً بأسود الغاب حين بدت
لقد كفاكَ فغضُ الطرف تنبيهي
لا يطمعنك لينُ الصلِّ فهو كما
تَرى وإنَّ نقيعَ السمّ في فيه
فاحبس نياقك إن الأرض موحشةٌ
والسيلُ يغرقُ فيه من يُلاقيه
لقد مَنحتك صدقَ الود من قدمٍ
وما عثرتُ بذنبٍ كنتُ خافيه
وإن مدحتُ سواك اليوم أو شغلت
عنكَ القوافي بمن قد زينت فيه
فأنتَ وهو رَبيبا حجر مكرمةٍ
وفيكَ ما فيه مما كنتُ أرويه
إن دافع اليومَ من تُعني بعزته
عن عزنا فهو مما كنت أبنيه
وان يذد عن حياض المكرمات فقد
سَللتُ سيفي ليفني من يُعاديه
والفتك للكف لا للسيف فهو كما
تراه ماضٍ ولكن صنع باريه
وإن تلذذت في لحم ابن بجدتها
كما زعمتَ لأمر لستُ أبديه
فكم كريمٍ لدى الهيجاء يأكله ال
هندي والسيفُ يبري من يُلاقيه