زُرتُهُ في بَيتِهِ
صافحتُهُ
عانقتُهُ
لكنَّهُ
لَمْ يكُن في بيتِهِ
عندما وافقتُهُ
كان غَيرَهْ
ثُمّ إني في طريق السَّيْرِ
قد رافقتُهُ
وأنا أمشي وحيدا
ألعنُ الخطْوَ الوئيدا
وهْو يَمشي دانيًا مِنِّي بعيدا
والخُطَى مِنِّي و مِنهُ
تتَلظَّى الأرضُ منها
نارَ حَيرَهْ
لَسْتُ أدري
كَمْ تسَايَرْنا
ولا أدري مَتى فارقتُهُ
فكِلانا كانَ يَخفَى عَن كِلَيْنا
واجْترارُ الخطْوِ أنآى مَنزلَيْنا
ثُم إني بَعدَها
صافحتُهُ
عانقتُهُ
في سُكُوتٍ عابِسٍ
وسُكُونٍ يابسٍ
ليس هذا وَقتَهُ عندي
وهذا وَقتُهُ
وائتنَفْتُ المشيَ وَحْدي
أُولِفُ الرُّوحَ
على استِمْراءِ ما قد ذُقْتُهُ
كُلُّ هذا لم يَكُنْ
لو أنَّني نَافقْتُهُ
بَيْدَ أنِّي
ما علَى كِتْمانِهِ
صادَقْتُهُ