تخطَّ إلى المحتوى

ما لي وما لهواها غير أن يدا

غير معروف

١٤ بيت

النسيب

مَا لِي ومَا لِهواها غيرَ أنَّ يدًا

لِعينِها في فُؤادي تَزرعُ الشغفَا

فأَقْطعُ الليلَ في شوقٍ لِلُقياها

بَديعةُ الحُسْنِ ما عينٌ تُلاحظُها

إلا وقالتْ بِها في العَالَمينَ كفَى

حُسْنًا لَهُ كلُ ما في الكون يهواها

ما طافَ طائفُها في بَحر خاطِرَتي

إلا وأورثَني مِن حُسنها كلَفا

تكادُ تَهْجُرُ مِنهُ الرُّوحُ مَثواها

لَها الجمالانِ هذا في ملامِحِها

وذاكَ طَبْعٌ حوَى الأخلاقَ والشَّرَفا

فعطَّرَتْ عُنُقَ الدُّنيا سجاياها

بِبابِها وقَفَتْ أحلامُنا أُمَمًا

ترجو مِن الوصلِ والإحسانِ مُغترَفا

وتستحثُّ شُروقًا مِن مُحيَّاها

يا لائمي في هواها إن يكُن حَسَدٌ

أغراكَ باللومِ فارحَم منكَ ما تَلِفا

أو انحَت الماء أشكالًا وأشباها

إنِّي أرى في هواها كُلَّ مَكرُمَةٍ

فلَسْتُ أعزُبُ عنهُ غيرَ ما سلَفا

بِئسَ الفؤادُ إذا عن حُبها تاها

تِلكَ الفتاة تَقولُ الشمسُ:قاتِلَتي

أَموتُ بَردًا وأفري مُهجَتي أسَفا

إن أسفَر البرقُ مِن مَجلَى ثناياها

وكُلُّ بَرْقٍ لَهُ في ذَيلِهِ مَطَرٌ

يا ليتَني اليومَ أُمسِي مِنهُ مُرتَشِفا

حتَّى أُغرِّدَ مِن

سُكري بهِ آها