لم أقدِّمْ لِمَا طلبْتُ الهدايا
والهدايا تُغرَى بهن الصَّبايا
إنما بالله اسْتعنتُ ، وربي
لم يُخَيِّبْ ما بالحجا مِن نوايا
قلتُ: زوجي عن العيون توارتْ
واستجابتْ لأمر رَبِّ البرايا
صَدِّقيني يا ذي الطبيبة ، إني
لاضطراري قدمتُ مُرَّ الشكايا
قرَّرَ الطبُّ جَرحَ الوليَّة حتماً
والجراحُ حَقلٌ لهن الوَلايا
فاستُريها عن ناظريْ أجنبي
إنْ فعلتِ أسْديتُ أحلى العطايا
واجتثاثُ (الصَّفراء) جُرحٌ يَسيرٌ
أنتِ أدرى طبعاً بباقي الخفايا
قلتُ ما عندي ، والمليكُ شهيدٌ
والخبيرُ بما حَوتْه الطوايا
فاستجابتْ طبيبة بعد لأي
واحتفظتُ بسَرد بعض البقايا
واعَدَتْني ، ولم تُجادل كثيراً
بل أضافتْ للوعد أندى الوصايا
أخلتِ القِسمَ مِن أطباءَ جاؤوا
والنساءُ كُن الحِمى والرَّعايا
والجراحاتُ أجريتْ بنجاح
والمُلاءاتُ خُصَّتْ بهن الزوايا
بيد المَولى كان نُجحي ونصري
والعليمُ ربُّ الورى بالخبايا
بيدي لم أحرزْ نجاحاً بَتاتاً
صَدِّقوا يا أقوامُ هذي الحَكايا
ربِّ وفقْ لكل خير عِباداً
أخلصوا الدِّينَ ما استطابوا الخطايا