لَعَمْرُكَ مَا فَادَ الجيَادَ عَلَى الوَجَى
مَقَادَ ابْنِ سَيْفٍ فَارِسِ الخَيْلِ عَلْقَمَهْ
لَعَمْرُكَ مَا فَادَ الجيَادَ عَلَى الوَغَى
مَقَادَ ابْنِ سَيْفٍ فَارِسِ الخَيْلِ عَلْقَمَهْ
أَبَاحَ تَمِيْمًا يَوْمَ سَفْحِ مُتَالِعٍ
بِخَيْلٍ كَأَمْثَالِ القِدَاحِ مُسَوَّمَهْ
أَصَابَ بِهَا شَهْرًا عَلَى كُلِّ عِلَّةٍ
لَهَا مِنْ تَشَكِّيْهَا أَنِيْنٌ وَحَمْحَمَهْ
فَأَوْرَدَهَا قَبْلَ الصَّبَاحِ مُتَالِعًا
صِحَاحًا فَجَالَتْ فِي العَجَاجِ مُكَلَّمَهْ
يَخُوْضُ لَظَاهَا عُصْبَةٌ جُشَمِيَّةٌ
لَهَا تَحْتَ نَقْعِ الخِنْدِفِيِّين غَمْغَمَهْ
يَخُوْضُ لَظَاهَا عُصْبَةٌ جُشَمِيَّةٌ
لَهَا تَحْتَ نَقْعِ الخندقين غَمْغَمَهْ
وَكُنَّا أُنَاسًا لَا نَرَى القَتْلَ سُبَّةً
وَمِنْ تَغْلِبَ الغَلْبَاءِ فِي النَّاسِ جُمْجُمَهْ