تخطَّ إلى المحتوى

خمسون عاما يا أخيه أرنو لطلعتك البهية

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

خمسون عاماً يا أُخيّهْ أرنو لطلعتك البهية

وأخط ألف رسالةٍ في كل صبحٍ أو عشيّة

طال انتظاري، لا يدٌ من وجدها تزجي تحية

قيس أنا يا حلوتي يرنو لليلى العامرية

قد جئت أقبس قبسةً من وهج ناركمُ الدفية

هي نظرةٌ لو بعدها أعشى وتُطفأ مقلتيّه

ما شفني ندمٌ ولا ستقبلتُها نفسي رضيّة

وسألتها: من أين هذا الحسن والريح الزكية

من أين أنت؟ سحرتني قولي بربك يا صبية

من أيّ أرضٍ تنبت القامات من عزٍ رماحاً سمهرية

زيتون هذي العين نرجسها، ونظرتها الأسية

مرج ابن عامر في الخدود ولون حنطته الشهية

وجمعتِ سحر دليلةٍ جنباً لطهر المجدلية

قالت: أصبت فإنني يا سائلي بنت القضية

في ساحة الأقصى ولدت وصنت جيرته الهنية

ورضعت من عنب الخليل، نقشته في ساعديه

بنت الروابي الخضرِ تعبقُ زعتراً أو ميرمية

وكبرت تحرسني الشمائلُ والخصال اليعربية

وحفظت أشعار الحماسةِ والقوافي العنترية

وهتفت حتى بُحّ صوتيَ بالأهازيج الشجية

وأحلت كل هزائمي نصراً وأمجاداً أبيه

ورأيت خيل الروم داستني حوافرها الشقية

وشهدت رايات المغول وهول زحف البربرية

ولقد حززتُ ضفائري لأذيقكم طعم الحميّة

وصنعت منها للخيول أعِنَة النصر القوية

وصرخت ملء فمي فلسطينيةً نادت أميه

ورنت لرايات الجهاد وللسيوف المشرفية

وهفا إلى حطين قلبيَ، بل لخيل القادسية

وسخرتُ من هذا السلام وجدته أدنى مطية

ورأيت فيه مكيدةً لا تنطلي أبداً عليّه

لينُ الملامسِ يختفي في الناب منها سُمُّ حيّة

خمسون عاماً والقرابينُ المباركةُ الزكية

ودماء أحبابي تسيل ضحيةً تتلو ضحية

نهرٌ من الدم والدموع أغوصُ حتى رُكبتيه

هذا دمي وتقاتل الجلاد حتى مقلتيه

فأنا فلسطين التي لم تحنِ هامتها العلية

كلُ الغُزاةِ مضوا وعكا درعها أبداً عصية

سل عنه نابليون تعرف خزيه كل البَرِية

إذ ردَّه الجزار مدحوراً وهيئته زرية

بئس السلام فتاتهم والسلم سلم البندقية

قد يعجبك أيضا

ضخم البنية وطويل وذو هيبة سقطت حوله أشجار كثيرة وأحاطت به بحيث لم يستطع الخروج منها لم يصرخ بصوت عال بل وقف صامتا وشاح بعباءته بنية اللون كأنما هي جناحي صقر امريكي تبسم ضاحكا واستبشر خيرا وجذوع الأشجار الكبيرة مغلقة طريق الخروج حتى لو كان هناك مخرجا وطريقا لخروجه فإن كبريائه يمنعه ويرده وهناك فعلا مخرج صغير قد يستطيع هذا الشامخ أن يسلكه وكان المخرج ضيقا وكان الرجل الشهم ضخما كبيرا ويصعب تجاوز ضخامته في هذا السبيل الصغير الضيق وتنفس ضاحكا واستبشر خيرا وجل الليل فكان الظلام كرداء امرأة جالت بقميصها لتغطي جسدها تهيئا للصلاة وسكن الليل ونور الظلام المكان والرجل ذو الهيبة واقف على قدميه الضخمتين كأنهما جذع نخلة عربية قرشية نجدية شمالية جنوبية شرقية وشريفة وعباءته تلوح فوق جسده الهائل تغطي بعضا وتترك البعض الآخر للظلام يغطيه وفي مكانه هذا وسط المدينة صخب الحياة يطغى على كل شيء ذلك مشغول في عمله والآخر يبحث عن رزق لعياله وتلك تتجول في الطريق متجاوزة كل البشر وهو واقف وحيد لا يكتفي بالسكوت بل ران على قلبه الهدوء و تعطفت حوله السكينة وسمعت بعض الحيوانات المفترسة الشريرة عن خبر احتجازه بين الاشجار وتناقلت الخبر وزادت عليه بكذبات لم ينزل الله بها من سلطان وكان الشيطان ضعيفا

فيصل سليم التلاوي

حديث

صباح الخير يا جاره

فيصل سليم التلاوي

حديث

بنقلك يزهو الهناء الجميل

حفني ناصف

حديث

البارحه يوم الاوادم خواشيع

سعد بن جدلان

حديث

و من يسلني عن الأشعار في مدني

أحمد السيد

غير معروف

المغول المغول جاؤوا إليكم

حاتم محمد الجهني

حديث

بتخايلك شباك بيت ظغير

أحلام بناوي

حديث

قد كنت أخطو فصرت أمطو

أبو إسحاق الصابي

عباسي

هاك الحروف ورتلي آهاتي

خالد حامد البار

حديث

ربما نشرب شاي الأمسيات

غيداء الأيوبي

حديث