مزَّقتَ جلبابَ الأدبْ
وعرضت نفسك للعطبْ
ونصبت نفسك عرضةً
لسهام أرباب الأدب
فاصبر أوِ اجزع إن تشا
لا بدَّ أن تلقى النصب
ذق إنك الليث الهما
م الصادق البحر النجب
من زاغ عن سننِ الهدى
ألِف المذلَّة والتعب
تهجو الكرامَ أولي النُّهى
شمَّ الأنوف أولي الحسب
بيضَ الوجوه كريمةً
أحسابُهم أهل الرتب
حازوا الفضايل والفوا
ضلَ هم غطارفةُ العرب
وهم البحورُ الزاخرا
تُ إليهمُ تُحدَى النُّجُب