بين الحقيقة والمنى أنا حالمُ
ويَرود عقلي ما يخال النائمُ
هذا سناك بمقلتي يتزاحمُ
وترادُفُ الأطياف ليس يقاوَمُ
لا يكتفي قلبي فقط بخيالِهِ
فلتسمعي بَوحي بما أنا كاظمُ:
عيناك أهَّلتاكِ أن تتغلغلي
في القلب، فالمنصوب قربك قائمُ
جُرّت حروف الضمِّ نحوك فارحمي
يحنو على المجرورِ حرفٌ جازمُ
جربتِ غيري ما سعِدْتِ بحبه
فكأنّ تلك التجربات هزائم
جربتِ مَن لا يستحقك إنما
قد أستحقك فانظري أنا خادمُ
شهليّةَ العينين لا تتعجرفي
فتعَجْرف المحبوب طبعٌ آثمُ
إنْ ترفضيني أنتكسْ، كم إصبعٍ
من سوء رفضٍ ما كساها الخاتَمُ..