تخطَّ إلى المحتوى

الدهر يسرع بالأنام

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

الدهر يسرع بالأنامْ

سوقا لأحواض الحِمامْ

لا زال يغتال الورى

قسرًا إلى يوم القيامِ

كم مصبحٍ يبغي المسا

فاغتاله دون المرام

سهم المنية ليس يح

مي عنه مرتفعُ الأكام

كلاّ ولا تحمي المعا

قلُ والصَّواهل واللّهام

أين الألى شادوا الصيا

صي والألى سادوا الأنام

أين البهاليلُ الأُلى

مرّوا كأحلام المنام؟

قد حثَّهم داعي المنو

نِ فأصبحوا رهنَ الرّغام

كم من أخٍ شرف يُرى

في عرش عزٍّ لا يُرام

فثوى بلحدٍ ضيِّقٍ

من بعد متَّسع المقام

ترك القصور وكلما

قد كان يجمع من حطام

فهو الرهين لما أتى

إما نعيمٌ أو غرام

يا غافلاً ويكَ انتبهْ

ما ذي الدُّنا إلا جَهام

واعمل لنفسك صالحًا

تُجزى به يوم القيام

فلقد ثوى بحر العلو

مِ إمامُنا القطب الهمام

علاّمة العلياء شم

سُ الدين ممتطئ السَّنام

قطب الكمال ونقطة ال

إحسان كهفٌ للكرام

«عبدُالإله السالمي

يُ» المجتَبى نور الظلام

كَشّاف كلِّ مهمّةٍ

عرضت وللنُّوب العظام

فكأنما العلم الشري

فُ بكفّه ألقى الزمام

يأتي العويصُ له مطي

عًا إن نِثارًا أو نظام

غوّاصُ لُجِّ المشكلا

تِ إذا دهتْ كشفَ اللِّثام

يجلو غوامض كلِّ فنْ

نٍ لا يُفلُّ له حسام

فهو المجلّي في ميا

دين البلاغة والكلام

قد كان سبّاقًا إلى ال

خيراتِ [وافي] للذمام