لُوذِي بوَهمِكِ في الدروب المُطفَأةْ
أنا لستُ أعشق في الهوى نصفَ امرأَةْ
أنا قد منحتُكِ من خلود قصائدي
وتركتِ لي كلَّ الحكايا السيِّئَةْ
فابكي على طلل القصيدةِ .. طفلةً
ليسَتْ تُجيدُ سوى حروفِ التأتأَةْ
خانَت خُطاكِ السندبادَ وخُنتِهِ
وهو الذي ما خان يومًا مبدَأَهْ
يغفو ويصحو في هواكِ بلا هُدىً
ما نالَ منكِ سوى الوعودِ المُرجَأَةْ
يعدو إلى عينيكِ مثلَ فراشةٍ
رفّت على نار الخديعةِ مُبطِئَةْ
أضرمتِ نارَ اليأسِ في أحلامِها
وأذاعَتِ الأصدافُ سرَّ اللؤلؤَةْ
فلْتَهنئي .. خَرَّ الفؤادُ على الثرى
من بعد ما أكلَ الجرادُ المِنسَأَةْ
كم عاند الإعصارَ رغم جراحِهِ
قد كان حُبُّكِ منتهاهُ ومبدأَهْ
إنّ المرافِئَ كلَّها أكذوبةٌ
إنْ أخطأَ الملاحُ يومًا مَرفأَهْ