تخطَّ إلى المحتوى

طال الزمان وملني أهلي

الكامل

٢٨ بيت

المتفرقات

طَالَ الزَّمَانُ وَمَلَّنِي أَهْلِي

وَشَكَوْتُ هَذا الْبَيْنَ مِنْ جُمْلِ

هَمٌّ إِذَا مَا بِتُّ أَرَّقَنِي

وَإِذَا انْتَبَهْتُ فَأَنْتُمُ شُغْلِي

بَثٌّ إِذَا مَا بِتُّ أَرَّقَنِي

وَإِذَا انْتَبَهْتُ فَأَنْتُمُ شُغْلِي

وَتَقُولُ جُمْلٌ قَدْ كَبِرْتَ وَشَفَّكَ

الْحَدَثَانُ يَا ابْنَ الْخَيْرِ بِالأَزْلِ

فَلَئِنْ هَلَكْتُ لَقَدْ عَلِمْتِ بِأَنَّنِي

حُلْوُ الشَّمَائِلِ مَاجِدُ الأَصْلِ

وَلَرُبَّ مَاجِدَةِ الْجُدُودِ كَرِيمَةٍ

وَاصَلْتُهَا بِمُمَتَّعِ الْوَصْلِ

رَاقَتْ فُؤَادِي إِذْ عَرَضْتُ لَهَا

بِدَلَالِهَا وَكَلَامِهَا الرَّتْلِ

بَيْضَاءُ مُرْتَجٌّ رَوَادِفُهَا

فِي رِيقِهَا كَسُلَافَةِ النَّحْلِ

يَجْلُو تَبَسُّمُهَا الظَّلَامَ رِبَحْلَةٌ

غَرَّاءُ كَالْمِصْبَاحِ فِي الذُّبْلِ

وَغَدَتْ فَأَسْمَعُهَا وَأَفْهَمُهَا

إِمَّا غَدَوْنَا فَافْعَلِي فِعْلِي

فَدَنَا تَسَمُّعُهَا لأَفْهَمَهَا

إِمَّا غَدَوْتُمْ فَافْعَلِي فِعْلِي

وَدَّعْتُهَا إِذْ رُمْتُ فُرْقَتَهَا

أَنَّى لَكُمْ يَا خُلَّتِي مِثْلِي

وَدَعَوْتُهَا إِذْ رُمْتُ خُلَّتَهَا

أَنَّى لَكُمْ يَا خُلَّتِي مِثْلِي

إِنِّي لَكُمْ حِصْنٌ يُسِرُّكُمُ

وَبِسُؤْلِكُمْ مُتَبَذِّلُ الْبَذْلِ

رَكِبَ الْعَذَارَى كُلَّ مُنْتَفِجٍ

فَوْقَ الثَّنِيِّ مُقَابَلَ الْبُزْلِ

فَلَحِقْتُهُنَّ عَلَى مُذَكَّرَةٍ

زَيَّافَةٍ تَخْتَالُ بِالرَّحْلِ

فَظَلِلْنَ فِي رَوْضَاتِ مَحْنِيَةٍ

بَيْنَ الْعِضَاهِ وَسَامِقِ الْبَقْلِ

فَنَزَلْنَ فِي رَوْضَاتِ مَحْنِيَةٍ

بَيْنَ الْعِضَاهِ وَسَامِقِ الْبَقْلِ

فَسَقَيْنَنِي صَهْبَاءَ صَافِيَةً

وَسَتَرْنَ حَدَّ الشَّمْسِ بِالعَقْلِ

فَظَلِلْنَ يَسْقِينَ الْفَتَى مِنْ قَرْقَفٍ

وَسَتَرْنَ حَدَّ الشَّمْسِ بِالعَقْلِ

وَيَقُلْنَ أَطْعِمْنَا فَقَدْ أَضْنَيْتَنَا

وَحَبَسْتَنَا فِي مَهْمَهٍ مَحْلِ

فَسَعَيْتُ نَحْوَ مَطِيَّتِي بِمُهَنَّدٍ

عَضْبِ الْكَرِيهَةِ مُوشِكِ الْقَصْلِ

فَسَعَيْتُ نَحْوَ مَطِيَّتِي بِمُهَنَّدٍ

عَضْبِ الْكَرِيهَةِ مُوشِكِ الْفَصْلِ

فَطَعَنْتُ لَبَّتَهَا عَلَى مَا خَيَّلَتْ

إِنَّ اللَّئِيمَ أَقَرَّ بِالْبُخْلِ

فَحَمِدْنَنِي وَذَمَمْنَ كُلَّ مُزَنَّدٍ

عَبْدِ الْخَلِيقَةِ فَاحِشٍ وَغْلِ

يَا قَيْنَتَيَّ تَوَزَّعَا رَحْلِي

سَيَخِفُّ يَوْمًا عَنْكُمَا رَحْلِي

يَا قَيْنَتَيَّ تَوَزَّعَا رَحْلِي

سَيَخِفُّ يَوْمًا عَنْكُمَا شُغْلِي

وَكُلاَ مَعِي مِنْ لَحْمِ رَاحِلَتِي

وَمَعَ العَذَارَى فَاتْرُكَا عَذْلِي