وما أَتْعَبَ الإنسانَ شيءٌ كنفسِهِ
بِتَطْلابِهِ ما لا يُطِيقُ مِن الأمرِ
وأن يَّتولَّى حاجةً لَّيسَ أَمْرُها
إليهِ، وأَلَّا تَقْنَعَ النفْسُ بِالقَدْرِ
إذا رامَ وَكْرَ الصقْرِ ديكٌ هَوَتْ بهِ
إلى القاع مَهْواةٌ تَهُونُ على الصقْرِ
فإنْ غَرَّهُ أنْ شارَكَ الصقْرَ رِيشَهُ
فكَمْ بين ذي ظُفْرٍ يَّصِيدُ وذي ظُفْرِ؟
يُكَذِّبُ دَعوى المُدَّعِينَ مَآلُهُمْ
فهذا إلى خُمٍّ وَّهذا إلى وَكْرِ