سَلِّ الْهُمُومَ الَّتِي بَاتَتْ مُؤَرِّقَةً
بِجَسْرَةٍ كَعَلَاةِ الْقَيْنِ شِمْلَالِ
عَلْيَاءَ نَضَّاخَةِ الذِّفْرَى مُذَكَّرَةٍ
عَيْرَانَةً مِثْلَ قَوْسِ الْفِلْقَةِ الضَّالِ
كَأَنَّ أَوْبَ يَدَيْها حِينَ أَعْجَلَها
أَوْبُ الْمِرَاحِ وَقَدْ نَادَوا بِتَرْحَالِ
مَقْطُ الْكُرِينِ عَلَى مَكْنُوسَةٍ زَلَقٌ
في ظَهْرِ حَنَّانَةِ النَيرَينِ مِعْوَالِ
حَلَّتْ بِنَعْفَيْ شَرَافٍ وَهْيَ عَاصِفَةٌ
تَخْدِي عَلَى يَسَرَاتٍ غَيْرِ أَعْصَالِ
دَارَتْ مِنَ الدُّورِ فَالْمَوشُومِ فَاغْتَرَفَتْ
بِقَاعِ فَيْحَانَ إِجْلاً بَعْدَ آجَالِ
عَلَى طَرِيقٍ كَظَهْرِ الْأَيْمِ مُطَّرِدٍ
يَهْوِي إِلَى قُنَّةٍ فِي مَنْهَلٍ عَالِي