ليسَ لديَّ ما أهديهِ أليكِ
سوى جُرحٌ ودمعتانْ
وبعضُ رسائلُ شوقٍ كتبتها
من زمنِ النسيانْ
وأنتِ تُريدينَ وردةْ…
من أين تأتي الورودُ يا حبيبتي
وقدْ نقضَّ هذا الزمانُ عهدهْ؟
فالموتِ في كلِ زاويةٍ يُحاصرني
ولا استطيعُ صَدهْ
وأنا إنسان…
لو تعلمينَ كيفَ يَشعرُ المرءُ بالضياع
فلا حُبُ…
ولا قلبٌ…
ولا الزمانُ هو الزمان
وانتِ تُريدينَ وردة…
وكيفَ أهُديكِ ما ليس لديْ؟
ولم اصلْ بعدُ لبرِ الأمان …
فكلِ المكاتيبُ التي كتبتها إليك
وكلُ الذكرياتِ التي بينَ يديكِ
سوى احرفٍ من زمنِ الهذيانْ
فلا تُصدقينها يا سيدتي…
فما زالَ هذا الزمانُ يُبصقني للآنْ…
لكنْ تبقى رسائلكِ لديَّ…
في مكاتيبِ الغرامِ التي بيننا…
والصفحاتُ التي أُقلبها
اجملُ رِسالتانْ