خلقت حسناء وهل منكر
حسنك إلا الأحمق الجاهل
وفي محياك الرواء الذي
يروي الظما لو أنه سائل
وسحر عينيك دليل على
أن العيون المرض القاتل
وجهك مزر بهلال السما
هل يستوي الناقص والكامل
لكنك استهجنت بخلا بما
في غيره لا يمدح الباخل
فجدت بالوصل لمن شاءه
فلم يخب بين الورى آمل
وأمك العشاق حتى التقى
في دارك الحابل والنابل
فأنت كالزهرة في روضة
يشمها الخارج والداخل