تخطَّ إلى المحتوى

أبدا يعاكسني القريب ويغتدي

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أبدًا يُعاكسُني القريبُ ويغتَدي

وأراه يَدأَبُ في وِفاقِ الحُسَّدِ

عبثًا يُعرْقِلُني ببهرَجِ قَوْلهِ

ويسوقُني سَوْقَ المها للمَوْرِد

ويعدُّني سَقْطَ المتاع وما درى

أني الذي سبرَ الخطوبَ بمِرْوَد

وعَجمْتُ عُودَ الدهر عَجْمَ معلِّمٍ

وعنيت تاريخَ الزمان الأبعد

وركبتُ بحرَ الحادثات وخُضتُه

ما بين ريحِ رَخا ومَوْجٍ مُزْبد

ونظرتُ في شرقِ البلاد وغربِها

فعجبتُ من فعل الزمان الأنْكَد

ووقفْتُ وقفةَ منصفٍ مُتأمِّلٍ

حُرِّ الضمير عن الجمود مُجرَّد

حتى انثنيْتُ بمعجبٍ ومكدّرٍ

وملأتُ منه حقيبتيَّ ومِزودي

ذهب الرجالُ وما إخالُكَ ناكرًا

أين الأُلى اجتازوا نجوم الفَرْقَد

ما رَدَّهم عن عزْمِهم أو عاقَهم

دون العُلا من مُبرقٍ أو مُرْعِد

سادوا الأنام بجدِّهم وبحزْمِهم

وتخيَّروا للنّزْلِ أشرفَ مقعد