فَتَحُوا لَيَ الدِّيوَانَ وانتَظَرُوا صُعُودِي
ما بَينَ أسمَاءِ الصَّعَالِيكِ الرُّعُودِ
فَلُّوا عَلى قَولِ الأُخَيِّ إلى العَنُودِ
أنِّي أنَا المَنسِيُّ مِن بَابِ الصُّدودِ
تَرَكُوكَ يا اسمِي وَحيداً فِي شُرودِ
تَحبُو عَلى الأورَاقِ تَنقِرُ بالخُدودِ
رَقمٌ تُزاوِجُهُ العُيونُ مِنَ الوُلُودِ
كالبَصمَةِ الحَمقَاءِ تُوصَمُ بِالجُلُودِ
تَنضُو وتَخبُو حَالةٌ
تُسلِي جُهودِي
يَا أَيُّها الرَّقمُ الذي يَنسَى وُجودِي
إنْ كانَ أنضَاكَ المُضِيُّ عَلى القُعُود
فاعلمْ بِأنِّي مُدرِكٌ سِرَّ البُرُودِ