تخطَّ إلى المحتوى

لك الحمد يا من بالهداية أنعما

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

لك الحمدُ يا من بالهداية أنعما

وللفضل أولى والمحامدَ ألهما

لك الحمدُ يا ربّي كما أنت أهله

كثيرًا دوامًا يملأ الأرض والسَّما

على نعمٍ قد أُسبغت كلَّ لحظةٍ

فسبحانك اللهم مولىً ومنعما

بعثت ختام الأنبياء محمدًا

بشيرًا نذيرًا هاديًا ومعلّما

وآتيتَه الفرقان نورًا مبيّنًا

هدًى وشفاءً للقلوب من العمى

وأيّدته بالنصر والرعب في قلو

بِ أعدائه من سير شهرٍ متمَّما

إلى أن له أكملت دينًا رضيتَه

لكل الورى من ساكني الأرض والسما

وأسفر صبح الحق بالحق وانجلت

دياجيرُ كفرٍ بعد أن كان أظلما

ومن بعده ولّى الخلافة صحبَه

أئمّة حقٍّ كالبدور فأنعما

أبو بكرٍ الصدّيق في الغار ثانيًا

ومن بعده الفاروقُ بالفضل قد سما

وعثمانُ ذو النورين حقًا وآله

عليًا أبا السبطين أكرمْ وأكرما

وسائر أصحاب الرسول على هدًى

فكلهمُ قد كان بالحق قائما

ومن بعدهم فالتابعون توارثوا

جميع علوم الدين صِرفًا مسلَّما

حفظتَ بهم دين الهدى وحميته

وكل عدوٍّ عاد بالغيظ مُرغما

وما زال منصورًا مصونًا مؤيّدًا

بنصرك يا ربي لك الحمد دائما

وما زالتِ الأهواء تُضرِم نارها

فتُطفي بنور الحق ما كان أُضرما

وطائفةُ التوحيد بالحق لم تزل

مؤيّدةً منصورةً لن تقاوما

يُقيَّض منهم كلَّ وقتٍ عصابةٌ

لكشف ضلالٍ خصّ أو كان عُمِّما

ولم تخلُ أرض الله منهم بحمده

إلى أن يجي أمرٌ من الله حُتِّما