تخطَّ إلى المحتوى

الصدع بالحق يؤذي جند إبليسا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

الصدعُ بالحق يؤذي جندَ إبليسَا

فتنسُجُ الزورَ تدليسا وتلبيسًا

تَهُبَّ تَسقي بِداء الجهل أفئدةً

حتى تُغرغرَ روحُ الطُّهرِ تدنيسًا

فكم أزاغَتْ أصيلَ الرأي بعدَ هُدًى

فناصَرَ الظُّلمَ مُذْ دقَّ النواقيسا

وكَمْ فقيهٍ رمى جلبابَ عِفّتِهِ

وكَمْ رئيسٍ غدا بالذلّ مرؤوسًا

ما فاز بالمَجد في عصر التخاذُلِ مَن

تهَيَّبَ الموتَ أو أهدى العِدى العيسَا..

فكيفَ بالمُتَوَخِّي سترَ سوأَتِهم

ومَن يُكَلِّلُ بالأمداحِ غِطريسا

ويدّعي أنه للدِّين مُنتسِبٌ

ويَلثمُ العِجْلَ تبجيلاً وتقديسًا

أنوارُ أكنافِ بيتِ المقدس الْتَمَعَتْ

سقيًا ورعيًا لأرضٍ تُنجِبُ الشُّوسَا

ما أرهبَتْها كلابُ الأرض أجمعُها

ولا النوائبُ تمزيقًا وتضريسًا

هناك ما زالَ نبعُ المجد منبجسًا

صفوًا يُغالبُ مَن سَامُوهُ تنجيسًا

وسوفَ تخلُد طولَ الدهر أحرُفُهُ

تُعلِّمُ الناسَ مَا ظَنُّوهُ مَطموسَا