من موقع الى موقع
يقفز قفزة الضفادع
سيرته على لسان كل رافع
يبحث عن شهرة الصانع
خطاه تصطدم بمانع
لعدم حضور هدف دافع
يواجه بواقع فاجع
أمام واقع ناصع
من مستنقع إلى مستنقع
يسافر بلا ذاكرة و لا إيقاع
يطلب أَثرا في ماء ناقع
لكن الماء لا يحفظ الانطباع
يسقط في فراغ الموضوع
هل القفز عبور أم تراجع؟
هل الضفدع مرآة الواقع
يخشى السكون و يخاف الجامع؟
يعود الصدى إلى الواقع
ليكتشف أن القفز بلا دافع
هو فقر مُدقِع،
وأن السكون، مهما خيف، راجع