بِضَوْءِ الطِّفْلِ أُشْرِقَ مُهْجَتِي
إِلَى شَيْبٍ يُكَلِّلُنِي ثَباتا
يَمُرُّ الْعُمْرُ مِثْلَ نَسِيمِ صُبْحٍ
إِذَا مَرَّتْ عَلَى الْغُصْنِ الزُّهَارَا
تَزْهُرُ فِي التَّجَاعِيدِ التَّجَارِبُ
وَتُبْدِي فِي الْجَبِينِ لَنَا أَسْرَارَا
وَتَسْطَعُ بَسْمَةُ الشَّيْخِ الرَّضِيِّ
كَفَجْرٍ لَاحَ فِي الْأُفْقِ اسْتَنَارَا
الحياةُ وتنمّيها تُزهرُ في فؤادي
وتُكلّلني وقارًا حينَ زارا
فَمَا الْأَعْمَارُ تُحْسَبُ بِاللَّيَالِي
وَلَكِنْ بِالْأَثَرِ تَبْقَى تِذْكَارَا