لَعَمْرُكَ إِنَّنِي لَأَخُو حِفاظٍ
وَفِي يَوْمِ الْكَرِيهَةِ غَيْرُ عُمْرِ
أَجُودُ عَلَى الْأبَاعِدِ بِاجْتِداءٍ
وَلَمْ أَحْرِمْ ذَوِي قُرْبَى وَإِصْرِ
وَما بِي فَاعْلَمُوهُ مِنْ خُشُوعٍ
إلَى أَحَدٍ وَما أُزْهَى بِكِبْرِ
أَلَمْ تَرَ أَنَّنا مِرْدَى حُرُوبٍ
نَسِيلُ كَأَنَّنا دُفَّاعُ بَحْرِ
وَنَلْبَسُ لِلْعَدُوِّ جُلُودَ أُسْدٍ
إِذا نَلْقَاهُمُ وَجُلُودَ نُمْرِ
وَنَرْعَى ما رَعَيْنا بَيْنَ عَبْسٍ
وَطَيِّئِها وَبَيْنَ الْحَيِّ بَكْرِ
وَكُلُّهُمُ عَدُوٌّ غَيْرُ مُبْقٍ
حَدِيثٌ قُرْحَةٌ يَسْعَى بِوِتْرِ