تخطَّ إلى المحتوى

أيرقا الدمع حاشا ثم حاشا

الوافر

١١ بيت

الرثاء

أيرقا الدمع حاشا ثم حاشا

لمن في كربلا قتلوا عطاشا

بيوم حارت الأفكار فيه

بموقفهم ذهولا واندهاشا

اذا لمعت مواضيهم تهاوت

رؤوس القوم تحسبها فراشا

وتحسب سمرهم مهما تثنت

صلال الرمل تنتفض ارتعاشا

فلم ير مثلهم بأسا وعزماً

وأربط منهم في الحرب جاشا

بنفسي من قضت بالعز قتلا

غداة أبت مع الذل المعاشا

وقد أضحت لهم شجر العوالي

ظلالا والرمال بها فراشا

ومن عجب اسود الغاب عاثت

كلاب الأدعياء بها انتهاشا

لقد عثرت عوادي الدهر فيهم

فليت الدهر لانهض انتعاشا

لئن سلبت برودهم الأعادي

فمن قاني الدما لبسوا رياشا

سقاها الدمع وابله اذا ما

سقاها الغيث طلا أو رشاشا