رَائِعُ الْهَمْسِ نَالَ مِنِّيَ نَالاَ
وَزُهُورِي تَعَطَّرَتْ حِينَ قَالاَ
مِثْلَ غُصْنٍ عَلَى الْوُرُودِ تَلَوَّى
وَاعْتِصَارُ الْوُرُودِ سَاحَ زُلَالَا
لَهُ وَزْنٌ مِنَ الكَلَامِ وَثُقْلِي
طَارَ رِيشاً مَعَ الْبَدِيعِ اخْتَزَالَا
شَوْقُهُ الْمَحْرُومُ ارْتَمَى فِي وِصَالٍ
وَرَمَانِي بِلَهْفَتِي حِينَ مَالاَ
حَمَلَ الآهَ فِي رَقِيقِ شُعُورٍ
وَهْيَ آهٌ تَصِيحُ فِيهِ قِتَالَا
كَيْفَ أَحْنُو لِعَاشِقٍ دُونَ وَعْدٍ
وَالْهَوَى يَهْوَى مِنْ كِلَيْنَا السُّؤَالَا؟!