أُحِبُّكَ أَكْثَرْ
أُحِبُّكَ
أَكْثَرْ وَأَكْثَرْ وَأَكْثَرْ
فَحُبُّكَ شَهْدٌ وَعِشْقُكَ
سُكَّرْ
وَرِيِقُكَ حُلْوٌ
كَلامُكَ رَوْضٌ
وَطَعْمُكَ تُوتٌ
وخَوْخٌ وَبَنْجَرْ
إِذَا مَا اقْتَرَبْتَ
شَمِمْتُ الْحَنَايَا
فَعِطْرُكَ مِسْكٌ وَفُلٌّ وَعَنْبَرْ
أُحِبُّكَ شَمْسٌ
تُلاقي صَبَاحِي
وَتَفْرُشُ نُوراً
بِيَوْمِي مُدَثَّرْ
أُحِبُّكَ حَدَّ الجُنُونِ
وَأَكْثَرْ
فَعَقْلِي بِوَصْلِكَ
لَنْ يَتَدَهْوَرْ
لأَنَّكَ نَبْعُ الْحَنَانِ
وَحِضْنُ الأَمَانِ
وفَجْرُ الْجِنَانِ
وسِحْرُ الْزّمَانِ
وَنَبْضُ اتِّزانِي
وَأَصْلُ كَيَانِي
وَبَعْضِي وَكُلِّي بِقَلْبِي وَعَقْلِي
فَلَنْ أَتَعَثَّرْ
فَلا تَتَأَخَّرْ
تَعَالَ حَبِيِبِي
لأَشْرَبَ أَكْثَرْ
وَأَكْثَرْ
وَأَكْثَرْ