تخطَّ إلى المحتوى

إذا ما الشيخ أن فداه قلبي

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

إذا ما الشَّيخُ أنّ فَدَاهُ قلْبي

ومَا تُجْدي القُلوبُ عنِ الأنِينِ؟!

فليْلُ الأرْبعَاءِ نذِير شؤْم

لِحالِ الشَّيخِ منْ ذاك اللَّعِينِ

ذرفتُ الدَّمْع من هَوْلٍ مميتٍ

لما لاقَاهُ منْ عَبثِ القرين

فقد عانى مِنَ التَّعْذيبِ هَوْلا

يذيبُ النَّفسَ يُؤْذي بالعُيونِ

فجِسمُه قدْ عدَا «الكرْباجُ» فيه

ولمْ يشْفعْ له عدُّ السِّنينِ

ووجهُهُ قدْ تأذّى مِنْ لِطامٍ

وحرْقُ النارِ أوْدَى بالجُفونِ

وبَطْنُه قد غَدَتْ بَطْنَيْنِ ظلما

لِمَا لاقى مِنَ الرّكلِ المهينِ

ويا هوْلَ الكَريم مِنَ «السَّبَاعِي»

تَمادى في التّغوّلِ والجُنونِ

فلمْ يرْعَ لِحقّ الشّيْخ قدْرَا

وما يرجُو الكَريمُ مِن الضّنِينِ؟!

لئيم غَاصَ في ذِمَم تعالت

عن الأرذال أسرف في المُشِينِ

فلم يبْدِ جَميلاً أو وفَاءً

ولمْ ينْدَ له عَرَقُ الجَبينِ