تخطَّ إلى المحتوى

لنور الحياة شعاع جميل

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

لِنورِ الحياةِ شعاعٌ جَميلْ

يُزيل الكآبةَ يَشْفي الغلِيلْ

فلا عاشَ مَن بالظَّلام نَحيلْ

ولا سارَ مَن رَام ظِلاًّ ظليلْ

تحِنُّ الطيورُ لبعدٍ طَويلْ

وذا الخُلدُ يحيَا بجُحرٍ كَليلْ

فيا عَاشِق النَّومِ لا لا تُطلْ

فمَا العُمْرُ إلَّا كظِّلِّ الأصيلْ

يزُولُ ويا ليْته قد يُزيل

عُبوسَ الحياةِ ووهْم الرَّحيلْ

وما العُمرُ إلَّا كنجْم السُّهيْل

يُضيء ويخْبو ليهْدي الدَّليلْ

ويا عاطِلينَ كفاكُم عَويلْ

كفاكُم خُنوعا كفاكُم مَقيلْ

ولعْنا وشتْمًا لِدهْرٍ يَميلْ

كفاكُم مخافةَ حفِّ النَّخيلْ

فتلكَ نهايةُ سيرِ الدَّميل (3)

لدُور التّكايا وما في المَثيلْ

عجبْتُ لقومٍ بِقوْلٍ هزِيلْ

تريدُ الحياةَ بجُهدٍ ضَئيلْ

لتحْيا حياةً فما مِن بَديلْ

لعيْشٍ بعزٍّ وموتٍ نبيلْ

فلا تَرْكننّ ومنْك الحُلول

وعشْ شامِخا دون أيِّ كفيلْ

وحدِّدْ مَسارًا بضوْء الفَتيلْ

إذا ما ادْلهَمَّ ظلامٌ ثقيلْ

إذا ما علا واسْتبَدَّ الصَّليلْ

عليكَ بظهْر جوادٍ أصيلْ

ولا يَجْزعنك صوتُ الصَّهِيل

فتَأنسُ ضعْفا لنَوحِ الهَديلْ

فنبضُ القُلوبِ تحدَّى الأُفول

وحبُّ الحيَاة يطب بالجَليلْ

اذا ما طمِحْتَ ورْمتَ الوُصول

سقتْكَ الحياةُ رُوَى سلْسَبيلْ