لكَ اللهُ لأنكَ في جهادٍ
فمثْلكَ لا يَجودُ به الضَّنينُ
عذلتُ عن المسيرِ وهَا أُرانِي
كسِيرَ النَّفس مُرْتَهنٌ حزينٌ
ولستُ بخاذلٍ إنْ غبْتُ عنْكم
أناخَ بساحتي ضيفٌ لعينُ
ثقيلُ الظِّلِّ آلَفَ منِّي جسمًا
يلازمُ كلّ ما حلَّ السُّكونُ
فبلِّغْ لوْ أتيْتَ رِفاقَ درْبٍ
سلامَ الله يملؤه الحَنينُ
وقلْ للسَّائلينَ بكلِّ لطْفٍ:
أسيرُ الدَّاء تغْمرُه الشُّجونُ
لكمْ مني سلامٌ بلْ دُعاءٌ
فربُّ الخلْق في الدُّنيا المُعينُ
فأنتمْ أهلُ معْروفٍ وخيْرٍ
وفي (كاباو) من خلدي حنينُ