تخطَّ إلى المحتوى

أطمئن يا أخي خلع الله عليك

غير معروف

٣٦ بيت

المتفرقات

أطمَئِنَّ يا أخي، خَلَعَ اللهُ عليكَ

ثوباً من جلالٍ

تَرفُلُ بالوَقارْ

تختفي شمسُ الضُّحى

خلفَ السَّحائبِ خَجَلاً

من الجلالِ في وَضَحِ النَّهارْ

رفعتَ شأنَ الأقربينَ بعدَ اليأسِ

إذ بلغتَ مراتباً في الجودِ

قبلكَ إليها لم يُصَرْ

أنتَ لي في الفخرِ نَصَبْ

أنتَ لي في الفخرِ مَنارْ

أنتَ ذُخرٌ للدِّيارْ

كأنَّما العِلمُ والجودُ

والنُّهى مُختَصَرْ

في مُحَيَّاكَ اختصارْ

وإذا ذُكِرَ الجودُ في مجلسٍ حَسِبْتَهُ

مِن سَنا عينيكَ وَهْجاً مُستعارْ

سَمَوْتَ سُمُوّاً إلى العُلى،

إلى حيثُ

النَّيِّراتُ

وما لا تبلُغُ الأبصارْ

رُزِقْتَ مَهابةً فيها سكونُ

تَستَقِرُّ نفوسٌ وأعينٌ بها قَرارْ

وجبينُكَ ذو السَّنا، كأنَّهُ

شمسُ الضُّحى

تَرفُلُ بالتِّبْرِ في وَضَحِ النَّهارْ

عَينيكَ تُبعَثُ الآمالُ والأنوارْ

وجبينُكَ ذو السَّنا، كأنَّهُ

بدرُ التمامِ

يُنيرُ الدَّربَ في عَتَمِ القِفارْ

ودِدتُ لو جاوَرْتُكَ مَنْزِلاً

وهَنِيئاً لمَن كنتَ له جارْ

جزاكَ اللهُ مَنْزِلاً في جَنَّةٍ

تَنْعَمُ بها مَعِيَّةَ الأخيارِ والأبرارْ

أنتَ الألمَعِيُّ الكَهْلُ،

ومن سنا عينيك انوار ونار