فَلَا قَلْبٌ أُذِيبَ جَوًى كَقَلْبِي
وَلَا نَارٌ تَفُوقُ عَلَى لَهِيبِي
أُصَبِّرُ نَفْسِيَ الْوَلْهَى بِقَوْلِي:
قَرِيبًا سَوْفَ يَشْعُرُ بِي حَبِيبِي
وَيَنْسِجُ مِنْ أَغَانِيهِ قَمِيصًا
يَرُدُّ الرُّوحَ فِي الْبَاكِي الْغَرِيبِ
وَيَغْرِسُ فِي بَسَاتِينِي زُهُورًا
يُعَانِقُ عِطْرُهَا شَغَفِي وَطِيبِي
وَيَرْتُقُ بِالْوِدَادِ جُرُوحَ رُوحِي
وَيُمْسِي فِي لَيَالِينَا طَبِيبِي