يَا أُمَّ حَمْزَةَ دَعْكِ مِنْ نِدَا الْعَرَبِ
فَالْقَوْمُ صَرْعَىٰ بِدَاءِ اللَّهْوِ وَاللَّعِبِ
سَبْعُونَ مَرَّتْ وَكَفُّ الذُّلِّ تَصْفَعُهُمْ
لَكِنَّهُمْ فَقَدُوا الْإِحْسَاسَ بِالْغَضَبِ
سَبْعُونَ مَرَّتْ وَدَمْعُ الْقُدْسِ مُنْهَمِرٌ
لَكِنَّهُمْ عَنْ دُمُوعِ الْقُدْسِ فِي حُجُبِ
صَارَتْ قُلُوبُهُمُ كَالصَّخْرِ مِنْ غِلَظٍ
لَا يَحْزَنُونَ لِمَوْتِ الطِّفْلِ مِنْ سَغَبِ
مَلْأَىٰ الْبُطُونِ خُوَاةُ الْعَقْلِ أَكْثَرُهُمْ
مُنَافِقُ الْقَلْبِ بَادِي الْبُغْضِ وَالْكَذِبِ
تُدْهَىٰ النِّسَاءُ وَتُؤْذَىٰ فِي مَسَاكِنِهَا
وَهُمْ خَنَازِيرُ فِي دَيْثٍ وَفِي جَرَبِ
هَيْهَاتَ يُورِي دَمُ الْمَظْلُومِ لَاعِجَهُمْ
لَا يُشْعِلُ الدَّمُ أَنْقَاضًا مِنَ الْحَطَبِ